محمد بن سيرين

Muhammad Ibn Sirin

محمد بن سيرين تابعيٌّ من أهل البصرة، تُوفي سنة ١١٠هـ. وهذا التاريخ ليس نقلًا عن الذاكرة: هو مثبت على صفحة عنوان المرجع الذي نعتمده، مطبوعًا هكذا «ت: ١١٠هـ».

جدول المحتويات

وهو أشهر اسم يُنسب إليه تفسير الأحلام في العربية، وهو في الوقت نفسه أكثر الأسماء تعرّضًا للنسبة بغير تحقق. وأكثر ما يدور اليوم منسوبًا إليه إنما يصلنا عبر مجاميع متأخرة، لا عن كتابٍ خطّه بيده.

من هو

عاش في البصرة في القرنين الأول والثاني للهجرة، وعُدَّ في طبقات التابعين. واشتهر بالفقه والحديث والورع قبل أن يشتهر بتعبير الرؤيا — وهو ترتيب دالّ: التعبير عنده فرعٌ عن علمٍ أوسع، لا حرفةٌ مستقلة قائمة بذاتها.

منهجه في التعبير

في المرجع الذي نعتمده أخبارٌ تُروى عنه في سياق التعبير. ومنها ما ورد في صفحة ٧٢: أنّ رجلًا أتاه فسأله عن رؤيا، فسأله ابن سيرين عن حاله قبل أن يجيبه. وهذا الخبر وحده يلخّص منهجه أكثر مما تلخّصه أي قائمة رموز.

  • السؤال عن حال الرائي قبل الجواب. المعنى عنده معلَّق بصاحبه، فالرمز الواحد يختلف تأويله باختلاف الرجل وصنعته وحاله.
  • ربط الرمز بأصل من نصٍّ أو لغة أو عُرف، لا بمجرد المشابهة الظاهرة.
  • الامتناع عن الجزم. تكثر في المرويات صيغ الاحتمال: «ربما دلّ»، «وقيل»، «فإن كان كذا».

ولهذا فإن أكثر ما يُنشر اليوم باسمه — قوائم مرقّمة بمعانٍ ثابتة لكل رمز — يخالف منهجه المرويّ ولا يوافقه.

ما يصح نسبته إليه

هذه المسألة هي جوهر الصفحة. الكتب المتداولة اليوم تحت عنوان «تفسير الأحلام لابن سيرين» هي في عمومها مجاميع متأخرة جُمعت ونُسبت إليه بعد قرون من وفاته. والمرجع الذي نعتمده يصرّح بنفسه أنه ترتيب معجمي حديث أعدّه باسل البريدي — لا طبعة محققة لكتابٍ بيد ابن سيرين.

ولذلك لا نكتب على هذا الموقع «قال ابن سيرين» عن نصٍّ مصدره مجموعة متأخرة. نكتب «يُنسب إلى ابن سيرين»، أو «ورد في المرجع منسوبًا إليه»، بحسب ما تحتمله الحال.

ما يُنسب إليه خطأً

  • التفسيرات المرقّمة الجازمة من نوع «٧ معانٍ مؤكدة» — صيغة حديثة لا أصل لها في المرويات عنه.
  • التفصيل المسهب بحسب الحالة الاجتماعية للرائية على النحو الشائع في المواقع؛ كثير منه لا يوجد في المجاميع أصلًا.
  • ما يُنسب إليه من تنبؤ بأحداث بعينها، وهو مخالف لما عُرف عنه من الامتناع عن الجزم.

كيف يستعمل هذا الموقع ما يُنسب إليه

لا يُنشر عندنا تفسير منسوب إلى ابن سيرين إلا بعد قراءة موضعه في المرجع، وتسجيل صفحته ودرجة نسبته في سجل المصادر. وحيث لا يُعرف صاحب النص في المرجع، تُقيَّد النسبة عند حدّ «منسوب» ولا تُرفع فوقه.

ما ينقص هذه الصفحة

شيوخه وتلاميذه وتفاصيل تعليمه وسنة ميلاده لم تُثبت هنا، لأننا لم نقرأها بعدُ في مصدر ترجمة معتمد. ولن نملأ هذه الحقول من الذاكرة أو من مواقع عامة: صفحة ناقصة معلَنة النقص أصدق من صفحة ممتلئة بلا سند.