قسمٌ يجمع ما تقوله المصادر عن التفرقة بين الرؤيا والحلم، وأثر هذه التفرقة عمليًا على طلب التفسير.
لماذا يبدأ هذا القسم قبل الرموز
كتب التعبير لا تبدأ بذكر الرموز. تبدأ بتقرير أنّ ما يراه النائم ليس كله محلًّا للتأويل. ولهذا فإن أول سؤال ينبغي أن يُطرح ليس «ما تفسير ما رأيت؟» بل «هل ما رأيت مما يُفسَّر أصلًا؟».
وهذا السؤال هو الذي تُهمله أكثر المواقع؛ فهي تعامل كل ما يُروى على أنه رمز ذو دلالة، ثم تخرج بجواب جازم عن صورة لم تكن المصادر لتعدّها محلًا للجواب.
اقرأ في هذا القسم
ابدأ بمقالة الفرق بين الحلم والرؤيا، فهي مدخل هذا الباب.