هذه الصفحة تشرح كيف نصل إلى ما ننشره، وما الذي نرفض نشره. وهي مقصودة أن تكون قابلة للمحاسبة: كل ما فيها يمكن التحقق منه.
جدول المحتويات
المشكلة التي نحاول ألا نكررها
أكثر ما يُنشر في هذا الباب يُنسب إلى ابن سيرين بصيغة الجزم، دون كتاب ولا طبعة ولا صفحة. والنص ينتقل بين المواقع حتى يستحيل ردّه إلى أصل. ولا ندّعي أننا نملك ما لا يملكه غيرنا؛ ندّعي فقط أننا نُظهر ما بين أيدينا وما ليس بين أيدينا.
المرجع الأساسي وحدوده
معجم تفسير الأحلام — منسوب إلى محمد بن سيرين (ت ١١٠هـ) وعبد الغني النابلسي (ت ١١٤٣هـ)، رتّبه معجميًا وأعدّه باسل البريدي. الناشر: مكتبة الصفاء (أبوظبي) واليمامة (دمشق/بيروت). الطبعة وسنة النشر قيد التوثيق.
والنسخة التي بين أيدينا مصوَّرة بلا طبقة نصية، ولذلك نقرأ صفحاتها قراءة مباشرة صفحةً صفحة. وقد بلغنا حتى الآن ما يقارب أحد عشر صفحة من ١٢١٧، ونضيف إلى قاعدة المصادر ما نقرأه فقط.
وهذا المرجع ترتيب معجمي حديث، لا طبعة محققة لأحد العَلَمين. ووجود نص فيه يثبت أن هذا الترتيب ينسب التفسير إليهما، ولا يثبت أن أحدهما قاله. ولهذا لا نكتب «قال ابن سيرين»، ونكتب «يُنسب إلى».
درجات الثقة في النسبة
- ورد في المرجع منسوبًا إلى — المدخل واقع تحت عنوان صريح يسمّي العالم، وقد قرأنا صفحته.
- يُنسب إلى — المدخل مقروء، لكن حدّ القسم الذي يقع فيه لم يُثبَت بعد.
- من التفسيرات المتداولة — مشهور في كتب التعبير بلا مصدر محدَّد.
- غير موثَّق — وُجد على الإنترنت فقط. لا يُنشر إطلاقًا.
ما لا ننشره
- تفسيرًا لا نستطيع الإحالة إلى مصدره.
- نسبةً إلى عالم بلا دليل على النسبة.
- جزمًا بما سيقع، أو نسبة «١٠٠٪» إلى تفسير.
- حكمًا شرعيًا، أو تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا.
- خلطًا بين المصدر التقليدي والدراسة النفسية.
- صفحةً منفصلة لكل صياغة من صياغات السؤال نفسه.
فصل المسارين
التفسير التقليدي والدراسة النفسية يُعرضان في كتلتين مختلفتين شكلًا ومصدرًا. ولا نقول إن دراسة حديثة «تؤكد» ما في كتب التعبير، لأنهما لا يتكلمان في الشيء نفسه.