عبد الغني النابلسي عالمٌ دمشقي تُوفي سنة ١١٤٣هـ، أي بعد ابن سيرين بنحو ألف عام. والتاريخ مثبت على صفحة عنوان المرجع الذي نعتمده.
جدول المحتويات
وأهمّيته عندنا عملية قبل أن تكون تاريخية: المرجع يفصل نصوصه بعنوان صريح — «قال عبد الغني النابلسي:» — وهو ما يجعل النسبة إليه قابلة للتحقق بدرجة لا تتوفر لغيره.
لماذا يهمّنا هذا الفصل
حين تُقلَّب صفحات المرجع يظهر أنه ليس نصًّا واحدًا متصلًا، بل مادة موزّعة على عنوانين متناوبين: «قال ابن سيرين:» و«قال عبد الغني النابلسي:». وقد تحققنا من ذلك بأنفسنا في الصفحات ٥٠ و٦٨ و٧٠ و٧٤ و٧٥.
وأثر ذلك مباشر وعملي: كثير مما تنشره المواقع منسوبًا إلى ابن سيرين يقع في المرجع نفسه تحت عنوان النابلسي. ومثاله عندنا مدخل «الأسنان» في صفحة ٧٦، وهو يقع ضمن قسم النابلسي المفتوح في صفحة ٧٥ — ومع ذلك يُنسب في أكثر المواقع إلى ابن سيرين.
تنبيه منهجي: نقيّد هذه الملاحظة بحدّها. تحديد بداية القسم ونهايته بدقة يحتاج قراءة متصلة للصفحات، وهو ما لم يكتمل بعد. ولذلك تُسجَّل النسبة عندنا مع هذا التحفظ، لا مجزومًا بها.
زمنه
بين وفاة ابن سيرين (١١٠هـ) ووفاة النابلسي (١١٤٣هـ) نحو عشرة قرون. وضمّ نصّيهما في معجم واحد عملٌ متأخر قام به المُعِدّ، ولا يعني أن الرجلين ينتميان إلى طبقة واحدة ولا إلى منهج واحد. وخلط النصّين — وهو ما تفعله أكثر المواقع — يمحو فارقًا زمنيًا هائلًا.
ما يصح نسبته إليه
يُنسب إليه تأليف واسع في التصوف والفقه والرحلة إلى جانب تعبير الرؤيا. ولا نُثبت هنا قائمة مؤلفاته لأننا لم نراجعها بعدُ في مصدر ترجمة معتمد، والقائمة المتداولة على المواقع غير كافية للإثبات.
كيف يستعمل هذا الموقع نصوصه
لأن المرجع يعنون نصوصه صراحةً، فإن المدخل المأخوذ من قسمه يمكن أن يبلغ درجة «ورد في المرجع منسوبًا إلى» — وهي أعلى مما تبلغه المادة غير المعنونة. ويبقى الشرط قائمًا: قراءة الصفحة، وتسجيل رقمها، وتقييد حدّ القسم.